فوزي آل سيف
37
رجال حول أهل البيت
والإمام الذي بحران أمسى رهن قبر في غربة وتناسي فلقد ساءني وساء سوائي قربهم من نمارق وكراسي وتغير لون أبي العباس، فلقد أشعل سديف الشاعر العلوي فتيل غضبه، ولم يكن الأمر ليخفى على الأمويين الجالسين، فقد قال بعضهم لبعض: قتلنا والله العبد!!. والتفت السفاح إلى حرسه وأمرهم بقتلهم. ولم يكتف سديف بذلك، فقد أشعل الأرض تحت أرجل الأمويين، الذين كانوا قبلئذ قد تداخلوا مع السلطة العباسية في بدايات عهدها.. فقد عبأ الجو الحاكم ضد بني أمية، فها هو ينشد السفاح مرة أخرى: يا ابن عم النبي أنت ضياء استبنا بك اليقين الجليا جرد السيف وارفع العفو حتى لا ترى فوق ظهرها أمويا لا يغرنك ماترى من رجال إن تحت الضلوع داء دويا بطن البغض في القديم فأضحى ثاويا في قلوبهم مطويا لقد كان يلتزم جانب التبري، تماما كما التولي، فقد كان يحدث قائلا: